أولا: التفاعل:
o فعالية التدريب الإلكتروني تعتمد على التفاعل بين المتدربين والمدربين والمادة التدريبية.
o هذا التفاعل يتيح تبادل الخبرات ويساعد على بناء البيئة التدريبية البنائية.
o كما يفتح المجال للأنشطة التعاونية (Collaborative work).
o ويضيف الكثير من المتعة والتشويق للعملية التدريبية .. مما يزيد من فعالية التدريب ويقلل من تسرب المتدربين.
ثانيا: المرونة: "تدرب أينما كنت ووقتما شئت وبالسرعة التي تناسبك"
o هذه المرونة تزيد من إمكانية الوصول لأكبر شريحة من الجمهور المستهدف (Accessibility)
o هذه المرونة تجعله الوسيلة الأنسب للتدريب المستمر والتدريب مدى الحياة (Lifelong training) والتدريب غير الممنهج (Non formal training) وللبالغين (Adult Learning).
o هذه المرونة تمكن المتدرب من تكييف التدريب (Adaptive Learning) ليصبح أكثر ملائمة لشخصيته وظروفه (Personalized Learning)
o هذه المرونة والانخفاض النسبي للتكاليف تجعله الوسيلة الأنسب للمؤسسات الراغبة في تطوير أداء العاملين بها بدون إهدار الوقت وبأقل كلفة، فلا استقطاع لوقت العمل ولا حاجة لحجز قاعات أو لانتقالات وخصوصا في الشركات متعددة الأفرع.
o التدريب الإلكتروني أيضا بما يوفره من سرية وخصوصية يعتبر الوسيلة الأنسب للتدريب للأفراد الذين يعانون من مشكلات حياتية ويحتاجون للتستر خلف حجاب الانترنت (المشكلات الزوجية/ ضحايا التحرش الجنسي .... الخ)








